بعد سنوات من معالجة آلاف الوثائق، لاحظنا أن معظم حالات التأخير والرفض تعود إلى الأخطاء نفسها. إليك أشهر خمسة منها وكيف تتجنبها.
1. إرسال صورة أو نسخة عادية بدل الأصل
الخطأ الأكثر شيوعًا. وزارة الخارجية البريطانية لا تصدّق صورة فوتوغرافية أو نسخة مصوّرة عادية من شهادة الميلاد مثلًا — تحتاج الأصل أو نسخة موثقة رسميًا لدى محامٍ. إذا فقدت الأصل، استخرج بدل فاقد أولًا (نستطيع فعل ذلك نيابةً عنك).
2. نسيان خطوة التوثيق لدى المحامي
المؤهلات الدراسية وصور الجوازات والتفويضات تحتاج توقيع محامٍ أو كاتب عدل قبل الأبوستيل. إرسالها مباشرة إلى الوزارة يعني الرفض حتمًا. عند طلبك من موقعنا، حدّد خانة «توثيق المحامي» وسنتولى الأمر.
3. تجاهل متطلبات الدولة المقصودة
ليست كل الدول تقبل الأبوستيل وحده. دول كثيرة في الشرق الأوسط تشترط تصديقًا قنصليًا لدى سفارتها بعد الأبوستيل، وبعضها يطلب ترجمة معتمدة إلى العربية. إرسال الوثيقة بأبوستيل فقط إلى دولة تتطلب التصديق القنصلي يعني رفضها هناك والبدء من جديد.
4. الانتظار حتى اللحظة الأخيرة
موعد سفر بعد أسبوع وما زالت الوثيقة غير مصدّقة؟ حصل ذلك مع كثيرين. الخدمة العادية تحتاج 3–4 أيام عمل، والتصديق القنصلي قد يضيف أيامًا أخرى حسب السفارة. خطط مبكرًا — وإذا ضاق الوقت، خدمة الأبوستيل المميز تنجز الوثيقة في يوم عمل واحد.
5. الشحن العادي للوثائق الأصلية
إرسال شهادات أصلية لا تعوَّض عبر بريد عادي غير مُتتبَّع مخاطرة حقيقية. استخدم دائمًا شحنًا آمنًا قابلًا للتتبع في الاتجاهين — وهو المعيار في جميع طلباتنا.
الخلاصة
الأصل الصحيح + التوثيق عند الحاجة + معرفة متطلبات الدولة + وقت كافٍ + شحن آمن = وثيقة مقبولة من أول مرة. وإذا أردت راحة البال الكاملة، فريقنا يتحقق من كل هذه النقاط قبل تقديم وثيقتك.
تجنّب الأخطاء — دع الخبراء يتولون وثيقتك
أكثر من 490 مراجعة بتقييم 5.0★ على Google.
